يرى نقاد سينمائيون أن النسخة السينمائية من رواية «ماء من أجل الفيلة» أثارت ضجر المشاهدين ولم تحقق الغرض المنشود منها، وهو إظهار مشاعر الرومانسية بشكل كافٍ. وذكرت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» أن النقاد اشتكوا من افتقار الفيلم إلى التناغم الرومانسي بين بطلي العمل، الممثلة ريس وايترسبون وروبتر باتينسون. وحول الفيلم، كتب الناقد ديفيد جيرمين المحرر الفني لوكالة «أسوشيتد برس» يقول: (ماء من أجل الفيلة) عمل من ثلاث حلقات مثير للملل. فبالنسبة لوايترسبون وباتينسون، كانا مملين، ولم يظهرا سوى قدر محدود من الرومانسية لقصة حب».