تحوم محاور الحلقة العاشرة من برنامج «قابل للنقاش» على قناة دبي مع الإعلامية نوفر رمول عفلي والتي ستبث مساء اليوم الخميس حول التداعيات الخطيرة للجوء الحكومة السورية للخيار العسكري لقمع حركة الاحتجاجات، وهو ما أدى إلى مقتل أكثر من أربعمئة مواطن سوري منذ اشتعال شرارة الاحتجاجات في منتصف يناير الماضي واعتقال خمسمئة واختفاء العشرات بحسب منظمات حقوقية سورية.
وفيما تعيش مدينة درعا الواقعة في جنوب البلاد مهد الانتفاضة تحت سيطرة أكثر من ثلاثة آلاف جندي مدعومين بدبابات ومدرعات، يراوح القلق مكانه في بانياس بشمال غرب سوريا وفي ضاحية دوما في شمال دمشق، في المقابل تقول الحكومة إن وحدات الجيش في درعا وريفها تتابع مهمتها بملاحقة المجموعات الإرهابية المتطرفة التي استهدفت بعض المواقع العسكرية والقوى الأمنية وأدت إلى مقتل واحد وعشرين من الجيش وقوى الأمن.
وستطرح الحلقة العاشرة تساؤلاً رئيسياً حول ما إذا كان القمع في سوريا سيغلق نهائياً ملف الاحتجاجات أم يفتح ملف العقوبات الدولية، خاصة وأن العالم مازال يعبّر عن صدمته لما يحدث من قمع للمتظاهرين أعاد إلى الأذهان الذكرى الأليمة لمجزرة حماة عام اثنين وثمانين، حيث لقي أكثر من ثلاثين ألف سوري حتفهم.
ويشارك في تحليل محاور الحلقة من بيروت د. طيب تيزيني المفكر والفيلسوف العربي، ومن دمشق د. طالب إبراهيم المحلل السياسي، ومن واشنطن د. منذر سليمان مدير مركز الدراسات الأميركية والعربية في واشنطن، وفي الاستوديو دريد بيك مدير الأخبار بصحيفة «غلف نيوز».
