أمسية خاصة احتضنها مركز الشارقة للشعر الشعبي الليلة قبل الماضية ، صدح خلالها شعراء وفنانون إماراتيون ب «الشلات الشعبية» ذلك الفن الشعري الأصيل الذي أجادوه ، والهدف تعريف أجيال الغد بجانب مهم من تراثنا الشعبي المحلي، فيما أسر الشعراء هزاع الظنحاني ومحمدبن عبيد الكعبي والبداع الحضور بما جادت بهم قريحتهم الشعرية والفنية، فيما شهد الامسية عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة والشاعر والاعلامي راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، وحشد من الشعراء والفنانين المهتمين بالشلات الشعبية.

وفي كلمة بالمناسبة قال راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي ان من ابرز خصائص الشعر الشعبي الإماراتي ظاهرة الموسيقى التي تنغّم الكلمات وتعطي تأثيرا عميقا في النفس، وتعبر عن أحاسيس الشاعر في أفراحه وأحزانه، مشيرا إلى ان ابرز ما في هذه الظاهرة ذلك التناغم الصوتي، وهي ظاهرة فنية تعكس مدى إحساس الشاعر بالحروف إحساسا خاصا، أي ان كلماته معبرة عن المعنى المراد إيصاله.

وأضاف: ان الشلات الشعبية من النماذج المعبرة عن هذا الجانب الموسيقى، فهي تؤدى بطريقة الانشاد أو الاداء القريب إلى الغناء، وتأتي عادة ضمن أناشيد الونة (الطازج) والردحة والتغرودة والحدواء.

بعيد المسافات

الى ذلك كانت الشلة الاولى من الشاعر محمد عبيد الكعبي، حيث قدم مجموعة من الشلات من خلال أشعار لعدد كبير من الشعراء، من هذه الشلات «وداعية»، للشاعر سعيد المناعي، «بعيد المسافات»، «مهلك عليا» من كلمات سيف بن محمد، بالاضافة إلى عدد من الشلات.

وقدم الشاعر البداع عددا من الشلات بدأها بشلة بعنوان «زانة الامارات» للشاعر عبدالعزيز الريامي مهداة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، كما قدم «لقى»، و«الحب عيد».

أما الشاعر هزاع الظنحاني فقد قدم مجموعة من الشلات بدأها بشلة بعنوان «في ذمتك»، «انا الغريب»، «حرام» «وكف البكا» ،«الشوق»، بالاضافة إلى مجموعة من الشلات.