كانت الذكرى الـ 25 لحادث انفجار مفاعل تشيرنوبيل النووي في أوكرانيا، مناسبة وطنية واجتماعية، ترافق فيها الألم الذي أصاب أهالي الضحايا، مع الأمل بنجاح جهود مكافحة آثار الكارثة، التي تضافرت إبان الاتحاد السوفييتي، وظلت قائمة بعد تفككه إلى دول مستقلة. ويبدو في الصورة الرئيسان الروسي ديميتري ميدفيديف والأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، وهما يرفعان ستارة بيضاء عن النصب التذكاري للذين قضوا في هذه الحادثة المأسوية، أقيم في إحدى الحدائق العامة بمدينة تشيرنوبيل.
