أظهرت دراسة جديدة، أجرتها كلية الطب في جامعة بوسطن بالولايات المتحدة، على عشرات الآلاف من النساء تغيير أقراص منع الحمل التي يستخدمنها، لتقليل أخطار تعرضهن لتجلط الدم. وأشارت الدراسة، التي ارتكزت على سجلات صحية أميركية وبريطانية، إلى أن النساء اللاتي يتناولن ما يسمى بالجيل الثالث من أقراص الحمل، وهي الأقراص التي طورت في ثمانينات القرن الماضي، أكثر عرضة بثلاثة أمثال لإصابتهن بجلطات دموية مقارنة مع اللاتي يتناولن أنواعاً أقدم من أقراص منع الحمل.
ومع عدم وجود ميزات أخرى حقيقية لأقراص الجيل الثالث، يشيرالباحثون إلى أنه من الأفضل جعل أقراص منع الحمل الأقدم، الخيار الأول لديهن. وطالبوا الأطباء بوجوب وصف أقراص منع حمل تحتوي على هرمون (ريفونوريجستريل)، بدلاً من هرمون (دروسبيرينون). يشار إلى أن نحو 3 ملايين امرأة بريطانية يتناولن أقراص منع الحمل، وكذلك أكثر من 100 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم.
