في عرض أخير، اختتم مصمم الأزياء المشهور عالمياً راجيش براتاب سنغ آخر أيام أسبوع دبي للموضة لموسم الخريف والشتاء ‬2011 ضمن أجواء ملؤها الإثارة، وعنوانها الفتنة في صالة امتلأت عن آخرها بجمهور متلهف لرؤية آخر إبداعات هذا المصمم في عالم الأزياء. وافتتح العرض أخيراً بعد طول انتظار بثلاث حلل من القماش القاسي تشف عن الشكل الأنثوي الذي تحتويه بإغراء متحفظ، تلتها فساتين استلهمها المصمم من «الشرنقة» تنحسر بنعومة عن الأكتاف وتضيق عند الحواشي لكن بطريقة مدروسة تبقيها بعيدة عن الجسم وقريبة من تصاميمه المعروفة بالقصات الفضفاضة واللمسات النهائية المنمقة.

وشهدت أجواء العرض المعتمة التي سادها الغموض هيمنة اللون الأسود وإن برزت ألوان أخرى أحياناً في رسومات الأزهار التي يستخدمها راجيش سنغ للمرة الأولى في هذه المجموعة. وازدانت الأزياء البرتقالية والسوداء بورود وتلافيف أبليك دقيقة الحجم، وأسبغ عليها المصمم لمسات ناعمة من أطياف الأحمر والرمادي والأبيض. وقبل أن يطل زي رياضي ذو ياقة سوداء، تهادى قميص تونيك قصير مكسو بكامله بالترتر مع سلاسل ذهبية طوقت العارضات. وبعد أن أطل ثوب خمري طويل يحمل تفاصيل أخاذة متقنة، جاءت فساتين حتى الركبة من الجلد المقصوص بالليزر.

واختالت العارضات على الممشى الأسود اللماع بأزياء مشغولة من أقمشة معدنية اللمعة وجورجيت الحرير والجلد والمخمل. وفي حين حمل عدد من الأزياء نقوشاً معدنية اللمعة على طراز «إيكات» من ابتكار المصمم، زينت نقوش هندسية سداسية الشكل الأزياء البديعة التي وصل عددها في هذه المجموعة إلى ‬41 قطعة. أما ختام العرض فكان مع معاطف طويلة حتى الرسغ باللون البرغندي الغامق والكحلي والأسود صفق لها الجمهور طويلاً.