طردت «رويترز» مدير مكتبها في اندونيسيا ديفيد فوكس الذي عمل حوالى 20 سنة في الوكالة، لإبدائه «ملاحظة فظّة» على غرفة داخلية للدردشة على الإنترنت، بحسب صحيفة الـ«غارديان» البريطانية.
وكان فوكس، مدير المكتب الإندونيسي للوكالة منذ يناير الماضي، قد أرسل في مهمة مؤقتة إلى اليابان الشهر الماضي، في أعقاب الزلزال وموجات «تسونامي» وانصهار قلب المفاعل النووي.
وأبدى فوكس ملاحظته خلال حديثٍ مع كبير المحررين في مكتب آسيا في سنغافورة، أندرو مارشال، ووُجِّه إليه على أثرها توبيخ وإنذار مكتوب. وأُنشئت غرفة الدردشة التي ضمت صحافيين آخرين معظمهم من مناطق أخرى، تحديداً لموظفي «رويترز» المشاركين في قصة كارثة اليابان. وأقيل فوكس، وهو من زيمبابوي شغل العديد من المهام في مناطق حرب، من دون وجود إمكانية للاستئناف، ويُعتقد أنه سيستشير محامين لهذه الغاية.
وتردد أن العديد من الموظفين تفاجأوا بسبب رحيله، معللين بأنه كان مشتركاً في «مزاح نموذجي» داخل غرفة التحرير. كما يُعتقد بأن هذا القرار الذي اتخذته «رويترز» في الولايات المتحدة دليل آخر على «أمركة» الوكالة منذ أن تم الحصول عليها قبل ثلاث سنوات من قبل طومسون.
