طور الباحثون في مركز البحوث وتقييم الذاكرة في جامعة ساوثمبتون البريطانية لقاحاً فعالاً لمرض الزهايمر يدعى (بابينيزومبا)، يمكنه عكس المراحل التي تمر بها أعراض المرض، والأضرار التي يسببها. وعلى الرغم من أن هذا اللقاح لا يعتبر علاجاً شافياً، إلا أن الباحثين البريطانيين يعتبرونه أكبر إنجاز فعال في البحوث المتعلقة بهذا المرض المنهك. ويجري حالياً اختبار اللقاح الجديد على أكثر من 10 آلاف مريض في العالم، ومن ضمنهم المئات في بريطانيا.
ولم يصل إلى المرحلة الثالثة والنهائية للاختبار على هذا المرض غير القابل للشفاء، سوى لقاحين حتى الآن. وسيتيح تطوير هذه الاختبارات، التي ترصد الزهايمر في وقت مبكر، استخدام اللقاح في أبكر وقت ممكن. مما يتوقع معه إنقاذ ألوف المرضى من آثاره المنهكة ، التي تشمل العجز عن المشي، التحدث وابتلاع الطعام. وتنفق بريطانيا سنوياً ما يقرب من 17 مليار جنيه إسترليني على علاج الزهايمر.