مسافات

«الأدوات التراثية» مفردات تؤشر إلى أصالة المجتمع

يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان»، تقدم هذه المساحة، ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفلكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا. ويحكي اليوم عن «الأدوات التراثية».

«الأدوات التراثية»، التي كانت تشكل الوسائل التي استخدمها الآباء والأجداد حتى عقود قريبة ماضية، ولا سيما مقتنيات الستينيات والسبعينيات، باتت اليوم مفضلة عند كثير من المهتمين من كبار السن، الذين يسحرهم الماضي وذكريات سنينه بما فيها من تواضع وبساطة.

هذه الأدوات تتضمن كونة الطبخ والدلال ومقالي ومناحيز القهوة، التي تفوح منها رائحة الماضي، وتذكر بتقاليد لا تزال تلقي بأثرها الطيب على الحياة العامة والعلاقات الاجتماعية، وتمثل جزءاً لا يتجزأ من المفردات التي تتشكل منها أصالة مجتمع عريق.

كان الاهتمام بهذه المقتنيات، مقصوراً على الآباء والأجداد، فيزينون بها بيوتهم، بينما هي اليوم موضع اهتمام مؤسسات تعنى بالتراث ومفرداته، فتعرض في صالات متخصصة، لتتحف الجميع بجمالها وصناعتها التراثية.

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات