يدرك الأهل تماماً أن التهويدات التي يرددونها تساعد أطفالهم على الاسترخاء، لكن ما لا يدركونه هو أن الأطفال يرتاحون للتهويدات بأي لغة كانت، ففي بحث أعده مختبر الموسيقى بجامعة هارفرد، تبين أن الأطفال الأمريكيين شعروا بالراحة عندما سمعوا تهويدات غير مألوفة وبلغة أجنبية.
ويفيد موقع «غوود نيوز» الكندي أن أبحاث العلماء أظهرت وجود عناصر عالمية في التهويدات تنجم عنها تلك التأثيرات المهدئة، ويستجيب لها الأطفال رغم عدم إلمامهم بألحانها وكلماتها.
وقد بينت الدراسة هذا العنصر المهدئ من دون سماع غناء الآباء والأمهات، الذي قد يشعر الأطفال بالاطمئنان والأمان.
وفي قياس استجابات الرضع، ركز الباحثون على اتساع حدقة العين وتغيرات معدلات ضربات القلب والنشاط الكهربائي للجلد وتكرار الوميض واتجاه النظرة، وكان عليهم رصد النتائج سريعاً، حيث إن فترة الانتباه عند معظم الأطفال لا تتعدى الخمس دقائق.
قالت معدة البحث ميلا بيرتولو لـ«هارفرد غازيت»: «إن استخدام عينات متعددة الثقافات في التهويدات المصنفة للبالغين ساعد الباحثين على تجنب دمج تحيزهم في الاختيار». وقد تضمنت التجربة 16 تهويدة وأغنية تم اختيارها من التاريخ الطبيعي للأغاني للتعبير عن الحب أو شفاء المرضى أو التشجيع على الرقص، وتمثلت فيها اللغات الأسكتلندية، والمكسيكية، وغيرها.
