كشفت دراسة نشرت مؤخراً في مجلة «ساينس أدفانسيس» العلمية عن عثور العلماء على خصائص إيكولوجية محيّرة في المناطق الأكثر رطوبةً من غابة الأمازون تشير إلى أنها أكثر صلابة مما كانوا يعتقدون.
ونظر العلماء في الدراسة إلى العلاقة القائمة بين ارتفاع جفاف الهواء والإنتاج الأولي الإجمالي أي مجموع كمية الكربون التي تستهلكها نباتات الغابات في عملية التركيب الضوئي. وقد استعان العلماء ببيانات مراقبة تمتد على تسع سنوات بين 2007 و2016 ووضعوها في جهاز تعلم الآلة يعرف بالشبكة العصبية الصناعية وذلك لمساعدتهم على تحليل ومقارنة النتائج بأنماط وأمثلة المحاكاة القائمة.
وقامت جوليا غرين، المشرفة على الدراسة والباحثة في مختبر علوم المناخ والبيئة في فرنسا بمقارنة التنبؤات التقليدية لأنماط محاكاة سطح الأرض لما يجري فعلياً في الأمازون.
وأشارت إلى أن الأمازون تتمتع بغطاء شجري ديناميكي يعوض عن انغلاق مسامات النباتات الأمر الذي يدعو على نحو غير متوقع لزيادة التركيب الضوئي. وقالت: «بعد أن يبدأ الهواء بالجفاف تبدأ نباتات الغابات بالتخلي عن أوراقها القديمة وتستبدلها بأوراق جديدة تتمتع بقدرةٍ أكبر على التركيب الضوئي».
