يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان»، تقدم هذه المساحة، ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفلكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا. ويحكي اليوم عن الشنكة والمكلدة.

يحدثنا علي سالم الظنحاني عن الشنكة والمكلدة، وهما من الأدوات التي لا تفارق المزارع في بساتين النخيل، وتستخدمان لخلابة النخل. والخلابة تعني قطع الكرب المتزايد عن الجذوع، وذلك لترميمها وتشذيبها، ومنح النخيل القدرة على الإثمار الجيد.

وتستخدم الشنكة والمكلدة، كذلك، لقطع الخوص والتخفيف من كثرته، لا سيما أنه يستفاد من الخوص اليابس في أغراض أخرى، حيث يتم سحل الخوص، ويستفاد منه في صناعة اليرب، أو السلال، التي يخزن فيها التمر.

والمكلدة أداة من خشب السدر أو الثمر، أما الشنكة، فتتكون من رأس حديدي ومقبض من الخشب، ويقوم على صناعتها الحدادون.