المتاحف تلجأ إلى الحمض النووي لفهم الماضي

بدأ علماء الآثار في أنحاء العالم، بالاستفادة من إمكانات الحمض النووي، وإمكانية استخراج جينومات كاملة من عينات مواد قديمة مستخرجة ميدانياً أو منسية في المتاحف.

وقد استخدم العلماء في معهد مؤسسة سميثسونيان، أخيراً، ألوف أكواز الذرة، عُثر عليها خلال عملية التنقيب في ملجأ صخري في مرتفعات جنوب غربي هندوراس، أوائل القرن العشرين، للتعرف إلى النظم الغذائية للمجتمعات القديمة.

وفي ورقة بحثية نشروها في مجلة «مداولات الأكاديمية الوطنية للعلوم»، أفادوا بأنهم استخدموا الحمض النووي لأكواز ذرة عمرها ألفي عام، فاكتشفوا أن الناس أعادوا إدخال أنواع محسنة من الذرة المدجنة إلى أمريكا الوسطى من أمريكا الجنوبية منذ آلاف السنين، فيما كانوا يعتقدون من قبل أن تجارة الذرة المدجنة، كانت تسافر جنوباً فقط.

لكن العلماء أكدوا أن الحصول على جينومات كاملة ليس سهلاً، فمن أصل 30 عينة حاولوا استخراج الحمض النووي منها، قدمت ثلاثة فقط من العينات التي تعود لألفي عام، ما يكفي من المعلومات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات