تنوع الطيور يزيد الإحساس بالسعادة

أفادت دراسة ألمانية حديثة بأن زيادة التنوع البيولوجي للطيور في البيئة المحيطة تجلب قدراً أكبر من السعادة للبشر، وأن الحفاظ على الطبيعة قد يكون بأهمية الأمان المالي لرفاهية البشر.

الدراسة التي أعدها المركز الألماني لأبحاث التنوع البيولوجي التكاملي ركزت على سكان أوروبا، وقد استخدمت بيانات مسح «حول جودة الحياة» أجري عام 2012، على 26 ألف أوروبي من 26 دولة أوروبية، في سبيل رصد الرابط بين تنوع أنواع الطيور حول المنازل والمدن والبلدات، والشعور بالرضا.

وأفاد موقع «إيكو واتش» المتخصص في البيئة، أن الباحثين يعتبرون الطيور أفضل المؤشرات على التنوع البيولوجي في أي منطقة لأنها تُشاهد أو تُسمع في بيئاتها، لا سيما في المناطق الحضرية، فيما تكثر أنواعها بالقرب من المساحات الخضراء والغابات.

وقال معد الدراسة الرئيسي، جويل ميتهورست، في مركز سنكنبرغ للتنوع البيولوجي وأبحاث المناخ بجامعة يوهان فوفغانغ فون غوته في فرانكفورت: «وفقاً لاستنتاجاتنا، فإن أسعد الأوروبيين هم أولئك الذين يمكنهم اختبار الحياة مع العديد من أنواع الطيور المختلفة يومياً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات