مسافات

«الشبرية» أحد عناوين رفاهية خمسينيات القرن الماضي

يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان»، تقدم هذه المساحة، ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفلكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا. ويحكي اليوم عن الصرير أو السرير أو الشبرية.

الصرير أو السرير أو الشبرية، صناعة هندية وزنجبارية، جلبت في الخمسينيات إلى الإمارات، عن طريق المسافرين والتجار إلى أسواق دبي. يصنع السرير من خشب التيك، ومنه المنقوش والمحزوز وأبو طاؤوس. ومنه ما يتم تزينه بالجامات. وكان بأبعاد صغيرة يتسع لشخصين. وكان المشترون في الخمسينيات هم من المقتدرين. ورغم ذلك، كان يتم تناقل السرير وتوارثه بين الأجيال. وهنا، يقول حسن علي صالح، الذي يحتفظ بسرير من هذا النوع: «أنا أخذته من والدي، ويقدر عمر السرير بخمسة وستين عاماً، ويعتبر تحفة من الزمن الماضي، في وقت لم تكن فيه الصناعات من هذا النوع شديدة الوفرة». المؤكد أن السرير من هذا النوع، دخل إلى مفردات الحياة اليومية الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات