مَن راقَب «الطيور» أزال همّاً

في هذه الأيام تغامر مجموعة من 30 شخصاً في منطقة رامبل الحرجية في سنترال بارك بحثاً عن بومة، وهو مشهد نادر في نيويورك، بعدما باتت مراقبة الطيور من الأنشطة الرائجة وقت الوباء لإزالة الهم.ويتبعون جميعهم «بيردينغ بوب»، وهو يعمل مرشداً متخصصاً بعلم الطيور منذ أكثر من 30 سنة في هذه الفسحة الخضراء في مانهاتن ولم يسبق له في مسيرته أن تعامل مع هذا العدد الكبير من الزبائن.

فبعد تقييد الأنشطة الثقافية والرياضية، يكرّس سكان نيويورك وقتهم لما تبقّى من أنشطة ترفيهية يُسمح بالقيام بها خلال الوباء، ومنها مراقبة الطيور.

وبحركة واحدة من «بيردينغ بوب»، تتوقّف المجموعة عن المشي ويمسك أفرادها بمناظيرهم لمعاينة البومة المخطّطة الشهيرة التي وصلت قبل شهر إلى سنترال بارك والمتوارية خلف إبر شجرة صنوبر.

وللمفارقة يعدّ منتنزّه سنترال بارك الواقع في قلب مدينة هي من الأكثر اكتظاظاً بالسكّان من أفضل المواقع لمراقبة العصافير في العالم وهو يضمّ نحو 220 نوعاً مختلفاً من الطيور. 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات