يعتقد العلماء أن تهديدات كبرى تواجه محطة الفضاء الدولية، تأتي من اصطدامات النيازك الدقيقة، حيث يمكن أن يؤدي ثقب صغير في المكان الخطأ، إلى تهديد حياة رواد الفضاء على متنها.

ونظراً لاعتقادهم بأن هذه الاصطدامات شائعة، نظراً لوجود أجسام صغيرة بكثرة في مدار المحطة، يأملون تقديم بعض البيانات لإثبات ذلك، باستخدام مستشعر مصنوع بالكامل تقريباً من القماش.

ويفيد موقع «يونيفرستي توداي»، أن الألواح الخارجية لمحطة الفضاء الدولية، مغطاة في الأصل بمادة قماشية تسمى «بيتا»، وهي ما يمنح المحطة لونها الأبيض المميز. وكان قد تم تصميم مادة الألياف الزجاجية المكسوة بالتفلون، لحماية المحطة الفضائية من تأثير الاصطدامات الصغيرة. ومع ذلك، لا تتم مراقبة ما إذا كان قد حدث اصطدام أم لا، ما يجعل من الصعب لرواد الفضاء، تحديد ما إذا كانت القطعة القماش بحاجة إلى إصلاح أو استبدال.

المادة التي صممها الفريق متعدد الاختصاصات في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، تستخدم «ألياف صوتية مسحوبة حرارياً»، شديدة الحساسية للاهتزازات الميكانيكية.