أفادت دراسة لكلية هارفرد الطبية أن النساء تحت سن الخمسين أكثر عرضة للوفاة بعد الإصابة بنوبة قلبية مقارنة بالرجال. ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن معدي الدراسة قولهم إن النساء اللاتي تتعرضن لنوبة قلبية تحت سن الخمسين أكثر عرضة للوفاة بنسبة 60 % خلال الـ 11 عاماً اللاحقة للنوبة، مما هم الرجال ضمن الفئة العمرية نفسها.
وكان الخبراء قد حذروا مراراً من أن المشكلات القلبية عند النساء غالباً ما يتم تجاهلها، وهذا التحيز قد يكون أكثر وضوحاً عندما تكون المريضة أنثى أصغر بالسن. ووفقاً للدراسة، كانت النساء أقل احتمالاً أن يحصلن على علاجات حيوية بعد دخولهن المستشفى، وهذا يشمل إجراءات أثبتت جدواها مثل تصوير الأوعية أو الأوعية التاجية. كما أقل احتمالاً أن يتلقين الأدوية مثل الأسبيرين وحاصرات بيتا ومثبطات الأنزيم والستاتين وغيره، عند خروجهن من المستشفى. الدراسة تتبعت الأوضاع الصحية لـ 404 نساء و1693 رجلاً تعرضوا لأزمات قلبية بين عامي 2000 و2016 في بوسطن بماساشوستس.
