بِذاتكَ يا اللّه بِغيهبكَ الأسمى
وَأسراركَ المبداتِ في مظهرِ الأسما
أَجِرنا فإنّا في جواركَ عوّذٌ
وَإِنّك يا رحمنُ أدنى لَنا رُحمى
رَحيمٌ وَإِن تغضب فَرَحمتك الّتي
لَها السبقُ فَاِجعَلها كَما بدأت ختما
وَيا مالكَ الأملاكِ لا حولَ عندنا
وَلا قوّةً إلّا بِقدرتكَ العظمى
شاعر تونسي (1812 ـ 1872م)
