تبحر، قريباً، سفينة متطورة تعمل على الطاقة النظيفة عبر المحيطات، كحل صديق للبيئة في مجال صناعة الشحن العالمية المسؤولة عن حوالي 2% من انبعاث الغازات.

ووفقاً لموقع «غوود نيوز» الكندي، كان صانعو السيارات مدركين أن «كهربة» قطاع النقل سيكون أمراً حاسماً في خفض الانبعاثات، لكن مجالين ثبت أن نقل الكهرباء عبرهما على درجة من الصعوبة، وهما الطيران التجاري، وشحن البضائع الثقيلة.

الآن تفيد شركة «والينيوس مارين» أن نموذجها الأولي سيغير ذلك، مدعوماً بسلسلة من «الأشرعة» الضخمة القابلة للسحب التي تشبه أجنحة الطائرات. وأفادت الشركة أن السفينة «أوشن بيرد» ستحمل 7 آلاف سيارة، مع خفض انبعاثات الكربون بنسبة تصل إلى 90 %.