في زمن اضطرت التجمعات للاعتزال وتكوين وحدات عائلية ومجتمعية مختلفة في إيطاليا وعبر العالم، اتخذت المصورة الفوتوغرافية ماتيا كروشيتي من عدسة كاميرتها وسيلة لإطلاق مشروع «كونديفيديندو 19» مشروع اجتماعي تصويري الذي يوثق تعايش الإيطاليين في ظل الجائحة.

العنوان الذي اختارته لمشروعها مشتق من كلمة إيطالية تعني المشاركة، أما الصور التي التقطتها فتظهر مجموعات من الأشخاص يعيشون معاً زمن العزلة سواء ضمن عائلات أو أفراد أو جماعات مختلطة. ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، تعود كل من صور العمل للمصورة الملتزمة منزلها وموضوع الصورة الذين يتشاركون عملية إبداع اللقطة النهائية عبر اتصال فيديو.

ويستعرض أصحاب الصور أوقاتهم وحياتهم وصورهم مع المصورة أولاً ثم المجتمع. وتخدم هذه العملية بالإضافة لقصص التعايش اليومية لأصحاب الصور الغاية الاجتماعية والمجتمعية لمشاركة الأوضاع الجسدية والذهنية من الداخل للخارج مع بقية الجماعة.

وقد تمكنت بعض العائلات من إعادة الاجتماع بعد فرض الحكومة الإيطالية إجراءات الإقفال في مارس الماضي، في حين تشتت البعض الآخر وبقي محجوزاً في أماكن بعيدة.