يحفل معرض ديفيد وي بمعروضات كلاسيكية كفيلة بأن تحفز لدى الزائر موجة نوستالجيا، وتعلّمه بضعة أمور عن ماضي سنغافورة. كيف لا، وقد عمل ديفيد (37 عاماً) على إعادة ابتكار مدخل وشرفة منزله الذي يبعد بضعة أمتار فقط من جادة فرانكل وشارع شانغي، وملأهما بتحف وحليّ ومجوهرات تعود للأزمنة الغابرة، لاسيما لزمن الاستعمار ما قبل الحرب حتى السبعينيات. وقد بلغت كلفة المشروع نحو 75 ألف دولار.
كل شيء مرتب بطريقة هادفة ضمن مجموعات مفصلة تعيد قدر الإمكان أماكن قديمة مألوفة إلى الأذهان كالمقهى وأرفف الدكاكين وطاولاتها وعدة الخياطة.
مقابل 5 دولارات سنغافورية يصحبك وي في رحلة من 30 دقيقة عبر التاريخ يكملها عرض ورواية قصص ووقائع حول مجموعته مع الضيوف ويختمها بصور تذكارية. ويقول ديفيد معلقاً: «أبيع بعض الأغراض وأشتري بعضها وأحتفظ بالبعض، لكنني في الواقع أنفقت قرابة 75 ألف دولار على المجموعة».
ويضيف بعد 25 عاماً أمضاها في جمع القطع بأن شغفه بالأشياء القديمة بدأ مع مرحلة المراهقة أيام كان يرافق والده لسوق السلع المستعملة.
