استخدمت شركة «غراوندتروث» البريطانية الناشئة 120 قنينة بلاستيك، لابتكار واحدة من حقائب الظهر المصممة «ريكر» لمقاومة الظروف المناخية الصعبة كالمياه المالحة والعواصف الثلجية وفضلات البطريق.
ويعود الفضل في ذلك إلى نوع جديد من الأنسجة عالية الأداء المسماة «GT-RK-001» المصنوعة من مبلمر «بولي إيثيلين تيرفثالات» المعاد تدويره، بما يجعلها خفيفة الوزن ومتينة.
وحازت «ريكر» جائزة «ديزين» عن فئة التصاميم القابلة للارتداء، وكان أول من أخضعها للاختبار المستكشف البريطاني روبرت سوان، خلال بعثات له في القطبين الشمالي والجنوبي.
وأشارت صوفيا سكوت مؤسسة شركة «غراوندتروث» مع كل من شقيقتيها نينا وجورجيا، إلى أن روب عمل طوال حياته على الحفاظ على القارة القطبية الجنوبية، والتصدي لآثار تغير المناخ. وقالت: «أمضينا أسبوعين برفقة روب في القطب، وتمكنت الحقائب التي صنعناها من مقاومة المياه المالحة والجليد والعواصف الثلجية. وقد تمكنا من خلال تلك الاختبارات من تعزيز القدرة الوظيفية للحقيبة وتنقيح التصميم، كما ساعدتنا على تطوير المواد المستخدمة في صنعها».
