تعمل مبادرة «صانعو وجبات الطعام» وهي مشروع لمشاركة الطعام على إقامة اتصال بين الأشخاص الذين يحبون الطهو مع الأشخاص الأكبر سناً في حي «فايف» باسكتلندا، في مسعى للتعامل مع العزلة الاجتماعية. وتهدف المبادرة التي تشكل جزءاً من مشروع «قطار الغذاء الخيري الاسكتلندي» إلى دعم المسنين ليتناولوا الطعام الجيد ويكبروا ويعيشوا بشكل لائق.
يمكن لكل من يزيد عمره على 55 عاماً المشاركة ليصبح متناولاً للطعام، حيث سيتم تواصله مع طاهٍ محلي ليبدأ باستقبال وجبات شهية محضرة منزلياً صنعها أحد الجيران. ويقوم الطاهي في الظروف العادية بتحضير حصة إضافية من الطعام للضيف والجلوس معه لتشارك وجبة الطعام، إلا أن ظروف الجائحة الحالية أجبرتهم على وضع الوجبات والتواصل فقط عبر الهاتف.
وقال كارول سايمونز، مديرة تطوير البرنامج: «نهدف من خلال المبادرة التي تقام للعام التالي لتتعامل مع مبدأ الوحدة والعزلة الاجتماعية وسوء التغذية التي يعانيها كبار السن لدينا للأسف».
وأكدت سيمونز أن الطهاة المرشحين يخضعون لسلسلة من الفحوص قبل أن يملأوا استمارةً عبر الإنترنت ليتم وصلهم مع المرشحين المسنين المناسبين، مشيرةً إلى أن المبادرة أسفرت عن عقد الكثير من الصداقات، ولا سيما في ظل الجائحة التي عززت من وحدتهم إلى أن بات البعض يجد في المحادثات الهاتفية وحسب خط حياة.
