طوّر علماء من كلية لندن الجامعية أداة تكشف مبكراً عن احتمالات الإصابة بداء السل، الأمر الذي يساعد في الحد من انتشار المرض ويحسّن فرص الحياة لملايين الناس.
وأشار الباحثون إلى أنه قد أنتجوا خوارزمية قد تساعد في الحدّ من المرض. وتم جمع بيانات لعشرات آلاف الناس بما في ذلك معلومات تتعلق بالعمر والتعرض لداء السلّ. وأشار علماء من مؤسسة الصحة العالمية إلى أن تلك هي المرة الأولى التي تستخدم سجلات تواريخ المرضى الطبية للتنبؤ بمخاطر تطوير داء السلّ الناشط، الأمر الذي قد يساعد الأطباء في تحديد نوع العلاج الواجب تقديمه.
وأفاد المشرفون على الدراسة البحثية بأنهم توصلوا بعد النظر في بيانات أكثر من 80 ألف شخص، إلى أن 16% منهم من الأطفال ممن لديهم عدوى سلّ كامن واتصال حديث بمصاب يبدون استعداداً للإصابة بداء السلّ في غضون خمس سنوات من الخضوع للفحص. أما البالغون المصابون بعدوى كامنة فإن مخاطر إصابتهم بداء السل بلغت 5% من مخاطين لمصابين وقادمين من مناطق ذات معدل نقل مرتفع وأشخاص مصابين بفقدان المناعة.
