قصة خبرية

جداريات من أغطية القناني تحول منزلاً لمقصد سياحي

«دعنا نغطي منزلنا بأغطية القناني، سيكون المنظر غير اعتيادي لكنه جميل...» هكذا بدأت قصة البيت الروسي، التي امتدت على مدار 18 عاماً، وحولت ملكية الثنائي المتقاعد سفتلانا وساشا إلى تحفة فنية لافتة يقصدها السياح.

الجداريات المصنوعة من أغطية القناني تمنح المنزل العتيق في القرية الروسية الهادئة حياة.

وتتساءل المالكة سفيتلانا كوزيفانوفا في حديث لوكالة «يورونيوز» لماذا علينا تكبّد تكلفة التصفيح أو أياً يكن ما تسمون تلك المادة، التي تغطي بقية المنازل المحيطة.

ومن هنا خطرت لها الفكرة، فقالت لزوجها: «ساشا، دعنا نغطي منزلنا بالأغطية، فلنشترِ الأخشاب الرقيقة ونبدأ، سيكون غريباً لكنه سيكون جميلاً»،

وبالفعل فقد أعطت الجداريات الملونة هوية للمنزل وجعلته مقصداً سياحياً، وما إن بدأ بزاوية صغيرة من الحديقة حتى امتد على أنحاء المنزل كافة، وها هو اليوم كل فسحة منه مغطاة بصور معاد تدويرها.

تقول سفتلانا: صحونا ذات يوم، لنجد 1800 غطاء ملقى هنا عند البوابة أمام المنزل، وقمنا بعدّها تغمرنا فرحة عارمة، ونود أن نشكر من جلبها أياً كان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات