(فيديو) "رجعت السنة".. أغنية للأمم المتحدة تشجيعاً على العودة للتعلّم

كشفت اليوم وكالات الأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن إطلاقها أغنية "رجعت السنة"، وهي أغنية تشجع على عودة جميع الأطفال والشباب في جميع أنحاء المنطقة إلى التعلم.

إنّ الموسيقى وسيلة فعالة في إيصال الرسائل للمجتمعات، إذ يمكن للأغاني أن تكون مسلّية وتعليمية بالقدر نفسه، وخاصة للأطفال.

يأتي هذا المشروع كجزء من خطة عمل وكالات الأمم المتحدة الإقليمية المشتركة لدعم بلدان المنطقة لوضع سياسات واستراتيجيات تضمن استمرار تعلّم جميع الأطفال في بيئة آمنة، سواء كان ذلك في البيت أو في المدرسة.

وتهدف وكالات الأمم المتحدة إلى إيصال رسائل تحفيزية ومعلومات موثوقة للأطفال والآباء والمعلمين، حول العودة إلى التعلّم.
 
أدت جائحة "كوفيد-19" إلى تعطيل التعليم لحوالي 110 ملايين طفل وشاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نتيجة العزل والإغلاق، وفق "يونيسف".

وعلى الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة، فإن العديد من الأطفال لم يتمكنوا من مواكبة واجباتهم المدرسية. لا يزال الحصول على خدمات الإنترنت والكهرباء والأجهزة الإلكترونية الملائمة يشكلّ تحديًا، كما لا تزال الخيارات البديلة غير المتصلة بالإنترنت، بما في ذلك المواد الورقيّة، مناسبة.
 
من المرجح أن يُلقي الوضع الاقتصادي بظلاله على العائلات الهشّة، وخاصة اللاجئين، ويدفعهم إلى عدم إرسال الأطفال إلى المدارس. ومن الملاحظ أن حوالي نصف الفتيات اللاجئات في العالم معرضات لخطر التسرب. وهناك 1.3 مليون طفل على الأقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا معرضون لخطر عدم العودة إلى المدارس. وسوف تزيد هذه الأزمة من الخطر على وضع الموارد والميزانيات المخصصة لقطاع التعليم.

تشجع هذه الأغنية الأطفال على مواصلة التعلم بالرغم من العوائق العديدة التي قد يواجهونها، مع التشديد في الوقت نفسه على أهمية الالتزام بالإجراءات الصحية اللازمة عند إعادة فتح المرافق التعليمية. ويرافقها فيديو يوضح الإرشادات لكي تتم إعادة فتح المدارس بشكل آمن. وهذا يشمل الحاجة إلى التباعد الجسدي، ووضع الكمامات بالطريقة الصحيحة، وغسل اليدين والحفاظ على النظافة العامة.

كما يسلط الفيديو الضوء على النهج المدمج للتعلم، الذي يجمع بين مشاركة الأطفال في التعلم وجهاً لوجه في المدرسة، والتعلم عن بعد في البيت.

هذه الأغنية هي نسخة مطوّرة عن الأغنية الأصلية التي تعود إلى العام 1976. أدرجت اليونيسف هذه الأغنية في العام الماضي ضمن ألبومها الموسيقي الأول من نوعه لأغاني الأطفال بعنوان ألبوم "11" *، الذي تضمن أغاني من كلمات وألحان الموسيقار اللبناني المعروف إلياس الرحباني.

تأمل هيئات الأمم المتحدة بأن تبيّن هذه الأغنية، إلى جانب الأدوات الأخرى التي قام الشركاء بتوفيرها في الأشهر الماضية، إمكانية التعليم والتدريس أثناء جائحة "كوفيد-19".

ومع بدء العام الدراسي الجديد 2020/2021 في ظروف استثنائية، فإن وكالات الأمم المتحدة تحافظ على التزامها بدعم الحكومات لتنفيذ خطط العودة إلى التعليم، والمبادرات نحو مواصلة التعليم الجيد المنصف والشامل، بما يتماشى مع تطلعات الهدف 4 للتنمية المستدامة.

يبقى الحصول على التعليم والخدمات الأساسية الأخرى في هذه الفترة المضطربة والتي تفاقمت بسبب الوضع الوبائي أمرًا بالغ الأهمية لجميع الأطفال والشباب وخاصة أولئك الأكثر هشاشة، وذلك لإنقاذ مستقبلنا.

كلمات دالة:
  • أغنية،
  • الأمم المتحدة ،
  • التعلّم ،
  • إلياس الرحباني
طباعة Email
تعليقات

تعليقات