لا يصدق خبر فوزه بجائزة نوبل

??

«مهما كان دفعك إلى ذلك، فأنا لا أصدقك»، هكذا كان ردّ فينكاترامان راماكريشنان الغاضب على اتصال من السويد، يبلغه بفوزه بجائزة نوبل، فالعالم الهندي الأمريكي المتأخر يومها عن عمله، بسبب ثقب في عجلة الدراجة لم يكن بمزاج جيد، يسمح له إلا بالتشكيك بأن أحدهم يوقع به.

متحدثاً إلى شبكة تلفزيون «إن دي تي في» الهندية عام 2009، قال راماكريشنان الحائز جائزة نوبل في الكيمياء لأعماله الريادية في مجال علم الأحياء الجزيئي: «شعرت بأنه من غير المرجح أن أكون أحد الأشخاص، الذين ينالون الجائزة ولديّ أصدقاء يحبون الدعابة، فظننت أن ذاك أحدهم يحاول تقليد اللهجة السويدية».

وبقي راماكريشنان مشككاً حتى بعد أن انضم الأمين العام للجائزة بنفسه إلى الاتصال لتهنئته؟ وقد حاول إقناعه أنه فاز بالجائزة بالفعل، إلا أنه رفض أن يصدق إلا بعد أن تحدث إلى عضو اللجنة المانحة للجوائز مانز إيهرنبرغ، الذي سبق له أن التقاه شخصياً، وسمع عندئذ صوت ضحكات في الخلفية، وأدرك أن المكالمة قد وضعت على مكبر الصوت، وأن تشكيكه بات موضوعاً للتسلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات