نفى دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، المزاعم بأنهما وافقا على لعب دور البطولة في مسلسل من تلفزيون الواقع "فالي –اون–ذا-وول" على "نتفليكس"، مع كاميرات تلاحقهما على مدى ثلاثة أشهر، مع إمكانية السماح للكاميرات الدخول إلى منزلهما في كاليفورنيا. 

وكانت صحيفة "ذا صن" البريطانية، نقلاً عن مصدر مطلع، قد أفادت بأن الزوجين الملكيين يأملان "في منح الناس لمحة عن حياتهما ومشاهدة كل الأعمال الخيرية التي يقومان بها"،

لكن متحدث بأن الزوجين الملكيين أكد اليوم بأنهما لن يشاركا في أي برنامج من تلفزيون الواقع، كما نفى الزوجان أي مزاعم بهذا الشأن في بيان صدر بهذا الشأن.

وكان المصدر قال لصحيفة "ذا صن": "قد تكون لديهما كل تلك الأفكار النبيلة حول انتاج ملاحم تسلط الضوء على مشكلات البيئة وفجوة الفقر، لكن من الواضح أن نتفليكس تريد تحقيق اقصى قدر من الربح منهما"، مشيراً إلى أن ميغان ترغب أن يراها المشاهدين على حقيقتها". 

وقالت نتفليكس إن لديها بالفعل عدة مشاريع قيد التطوير، لكنها رفضت تقديم مزيد من المعلومات لصحيفة " ديلي ميل" بشأن المسلسلات الجديدة، وقال المتحدث باسمها: "الثنائي لديه أصلا عدة مشاريع، قيد التطوير، بما في ذلك سلسلة وثائقية مبتكرة للطبيعة وسلسلة رسوم متحركة تحتفي بالنساء الملهمات، لكننا لن نكشف عن أي من قائمة البرامج في هذا الوقت".

يذكر أن الزوجان الملكيان تخليا عن منصبيهما ضمن أفراد العائلة المالكة في نهاية مارس، وأسسا شركة انتاج أفلام لإنتاج الافلام، وبدأت ميغان حياتها في العالم التجاري، بسرد فيلم ديزني عن عائلة من الفيلة، ورحلتها عبر افريقيا الذي بات متوفراً للبث في ابريل.

وقال المؤسس المشارك لنتفليكس، ريد هاستنغز، في وقت سابق من هذا الشهر بان الأفلام والبرامج التلفزيونية التي تم انتاجها كجزء من صفقة الزوجين ستكون المحتوى "الأكثر مشاهدة على نتفليكس العام المقبل".

وكانت ميغان قد أوضحت أنها لا تخطط للعودة إلى التمثيل. ولدى سؤال هاستنغز عن الأمر في مقابلة مع قناة "سي.أن.بي.سي" أجاب: "ينصب تركيزهما على أن يكونا منتجين وعلى بناء تلك القدرة الانتاجية، هذا هو الشيء الرئيسي".

ويعتقد أن تلك الصفقة المربحة ساعدت الزوجين بالفعل على قطع العلاقة مع العائلة المالكة، بعد إعلانهما عن تسديدهما مبلغ 2.4 مليون جينه إسترليني كاملاً لدافعي الضرائب استخدمت في جديد منزلهما في وندسور.