«منزل دافئ» يكبح وتيرة تغير المناخ المتسارعة

برزت ضمن مهرجان لندن للتصميم دفيئة حدباء مسنّمة من تصميم «استديو وويف»، تحمل اسم المنزل الدافئ، وقد ملئت بنباتات يتوقع أن يصير بالإمكان زراعتها خارجاً، في الوقت القريب، في المملكة المتحدة جراء واقع التغير المناخي.

وهدف ابتكار هذا الجناح الخاص داخل المعرض لجذب الانتباه إلى ارتفاع درجات الحرارة الناجمة عن التغير المناخي، بما سيسمح بتربية فواكه استوائية في لندن خلال السنوات الـ30 المقبلة.

وأشار جين آهن المهندس الكوري الجنوبي مدير الاستديو إلى التصميم بالقول: «لقد أردنا أن نتحدث قليلاً عن تحول لندن إلى مكان أكثر دفئاً، وتكمن الفكرة في استعراض أنواع من النباتات يمكن أن تنمو في حدائقنا بسهولة بحلول 2050. ليس القصد إثارة الذعر بقدر ما هو تذكير للناس بعلاقتنا مع الطبيعة من حولنا».

ويأتي تصميم الدفيئة بمثابة تحية لتاريخ المنطقة السابق كونها موطناً لزراعة الفواكه، وقد تم تصميم وضع النباتات من قبل المتخصص في الزراعة توم ماساي، وتضمن عدداً من النباتات الاستوائية كالغوافة والأفوكادو والرمان والمانغا والأناناس وقصب السكر. ويعتبر مهرجان لندن للتصميم من الفعاليات القليلة الأساسية، التي تحدث هذا العام بعد إلغاء عدد من الفعاليات بسبب جائحة «كورونا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات