فنان يبدع سجادة منحوتة داخل بركة ألوان

مشتهراً بمنسوجاته المنحوتة، يمزج الفنان الأذري فايق أحمد بين الأخطاء والتشوهات المعاصرة وتقنيات الحياكة التقليدية مجسداً أفكاره المختلفة بتحفة حديثة أطلق عليها عنوان «شكوك»، وتعدُّ من أضخم الأعمال التي قدمها لليوم. وفي حين تتسم سجادة أحمد بشكل تقليدي مزركش من الأعلى إلا أنها تبدو وكأنها تنسكب لتصب في بركة ضخمة.

التحفة المذهلة تتمخض عن مزيج مزخرف من الألوان المنسكبة في دوائر مبهرجة وأشكال متحولة تغطي الأرض.

وأشار أحمد في بيان إلى أنه بدأ العمل على «شكوك» قبل حوالي شهر واحد من فرض الإقفال والحظر جراء تفشي «كورونا»، وقال: «اضطررنا، نظراً لأوضاع الحظر، لأن نقفل استديو المنسوجات لعدة مرات وبقيت التحف على النول تنتظر ساعة البزوغ. إلا أنها وقبل بضعة أيام، وبعد سبعة أشهر نزلت (شكوك) عن النول، ولم تعد هناك من شكوك حيال السجادة ولا حيال تدمير الحدود الهندسية المفهومة للأنماط، وتدفقت على الأرض لتضع حدوداً للشك».

وتجسّد صفحة أحمد على إنستغرام بعرضها مختلف أعماله، نظرته المناهضة للمألوف في الفن، التي كان ثمنها طرده لعدد من المرات من أكاديمية الفنون، كما أنها تعكس رؤيته الفلسفية العميقة للأمور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات