مع إغلاق المسارح في شتى أنحاء العالم، ابتكر 3 راقصين من أمريكا الجنوبية، مسابقة رقمية للتواقين للرقص، واختاروا تطبيق إنستغرام، ليكون منصة العرض الجديدة، حيث يرسل متنافسون من الأرجنتين والبرازيل إلى إسرائيل وإيطاليا مقاطع لحركاتهم.

وجذبت المسابقة المفتوحة أمام الجميع مئات المتقدمين، بعضهم محترفون، وبعضهم شبان يرقصون في منازلهم خلال فترات العزل العام. وتقيّم لجنة حكام من خبراء مشهورين كل رقصة، ويمكن للمشاهدين أيضاً التصويت عبر خيار الإعجاب.

وتنافس الراقصون خلال المسابقة التي اختتمت، أمس، على رفع الوعي بجائحة فيروس «كورونا»، أو تكريم أحد الفنانين. وترتدي أم في أحد المقاطع معطف الأطباء، وتضع كمامة، وهي تعتني بابنتها بينما ترقص.

وقالت باث شتينهوفر (11 عاماً)، والتي تدرس الرقص الكلاسيكي، وشاركت في المسابقة من بوينس أيرس، إن أداءها تقدير للمصورة الروسية يوليا أرتيمييفا، وهي صاحبة أعمال تشبّه راقصات الباليه بالزهور.