لا شك في أن هذا العام لا يشبه أي عام آخر، وقد غيّر نظرتنا للحياة قليلاً، حيث كان لكل منظوره الخاص في التعامل مع المستجدات التي فرضها الإقفال التام، كما يتبدى في مجموعة الصور الفريدة التي تقدم بها عدد من المصورين إلى مسابقة تصوير أخيراً، بعنوان «على عتبة منزلك».

ويظهر في الصور نظرة المشاركين إلى الحياة تحت العزلة المنزلية، من توثيقهم للقاءات العذبة بعد الأقفال، وشوارع المدينة الفارغة من السكان، والمناظر الطبيعة الخلابة المهجورة، والحيوانات الأليفة، وغيرها من اللحظات العائلية الهادئة، وهذه الصور تقدم أفضل ما شاهده المشاركون وأبدعوه واختبروه حيثما كانوا على مدى الأشهر القليلة الماضية.

وقالت خبيرة التصوير كليرت مورتون في مؤسسة «سي أي دبليو أي» للتصوير التي تنظم المسابقة في بريطانيا: «كانت الأشهر القليلة الماضية تجربة غير عادية، لكن بالنسبة إلى كثيرين كان هناك المزيد من الوقت بين أيديهم، وكانت هناك نهضة كبيرة في التصوير، إذ إن الناس كانوا ينظرون في توثيق تجاربهم». مضيفة: «من المذهل أن يجلب كثيرون التجارب الفردية التي تقاسمناها جميعاً في الأشهر القليلة الماضية».

ومن بين أبرز الصور المشاركة التي عرضتها صحيفة «ديل ميل»، صورة برتقالية حارقة لغروب الشمس مع صورة ظلية لمتسلقة جبال جالسة على صخرة التقطها ريتشارد بورلي.

ولقاء بين أصدقاء خلال رحلة يوم ماطر بعد أشهر من الإقفال التقطها لويس ثوماس، وراكبو دراجات يمارسون الرياضة عن بعد التقطتها كلير والاس، وراكبة حافلة وحيدة، ومتجر كبير خالٍ من الضوضاء المعتادة، ولحظات عائلية لطيفة تجمع جدة بحفيدها ورجل بكلبه وعطلة منزوية على الشاطئ ورجل يعزف على جيتاره وفتاتان تلهوان في الحديقة، وغيرها. وسوف يدخل خمسة فائزين جائزة التصوير التي قد تكون الأكبر في العالم.