حديث الروح

أيها البلبل المغرد في الليل

على كل أخضر مياد

أنا أدري بالطيرِ حين تغنّي

كم جراح سالت على الأعواد

سل ضفاف الهوى اأنبتنَ غصنا

كحبيبي أو طائرا كفؤادي

كلما هلهل الأغاني عليها

قبلته وأنكرت كل شاد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات