معارض فنية في قاع المحيط

جعل جايسون دو كير تايلور كونه نحاتاً بحرياً، من المحيط غرفة عرضه المختارة، فوضع ما يزيد على ألف منحوتة إسمنتية داخل «متاحف» بحرية من حول العالم، بدءاً بإندونيسيا وصولاً إلى المكسيك.

وقد أطلق في أبريل الماضي اثنتين من أكثر منشآته طموحها، وأصعبها تقنياً كجزء من متحف الفنون الغارقة تحت الماء في الحيّد المرجاني العظيم بشمال أستراليا، الذي سيضم أربع تحف فنية، في مهمة قال: إنها «تغير رؤيتنا للعالم الطبيعي».

وتضم أعمال تايلور عناصر تظهر كيف أن ارتفاع درجات حرارة المحيطات تهدد الحياة البحرية. وتعكس منحوتته بعنوان «صفارة إنذار المحيط» على سبيل المثال، هيئة فتاة صغيرة مصنوعة من الستانلس والأكريليك، وترتفع فوق سطح الماء في شمال كوينزلاند، وهي مزودة بأضواء تعمل على الطاقة الشمسية.

ويخطط تايلور لتركيب شاشات مراقبة لتسجيل مؤشرات صحة الحيّد المرجاني، كالأكسيجين ودرجة الحرارة ومستوى الملوحة. ويقول في الإطار: «عندما يمارس السياح غوص سكوبا في الموقع سيكون نشاطاً متطوراً عن كونه مجرد رياضة مائية، ليتحوّل إلى علم بحري وتجربة ثقافية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات