حديث الروح

يبـكـي ويضـحـك لا حزناً ولا فرحا

كعـاشـقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا

من بسـمـة النجـم همس في قصائده

ومن مخالسة الظّبي الذي سنحا

قـلبٌ تـمــرّس بـاللذات وهـو فتـى

كبـرعمٍ لمـسته الريح فانفتحا

ما للأقاحية السمراء قد صرفت

عـنّـا هواها؟ أرق الحسن ما سمحا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات