جنوب أفريقيا.. خطوات ثابتة نحو عرش المشهد الفني بالقارة السمراء

960x01

إعداد: فاتن صبح

تسير جنوب أفريقيا منذ عقد من الزمن بخطى حثيثة وثابتة لتتربع على عرش المشهد الفني والتصميمي للقارة، بمتحف يصنف ضمن الأرقى في العالم، مشكلاً مساحة الفن الأكثر رحابةً في أفريقيا أكثر من قرن، ومهرجانات فنية سنوية تحفل بها كل من جوهانسبرغ وكيب تاون، ومعارض نابضة بالحياة.

مقارنةً بعواصم الفن كداكار في السنغال ولاغوس في نيجيريا، حيث للفنانين من غربي أفريقيا حضور أكبر بفضل القرب من أوروبا ونتيجة المقاطعة العالمية لاقتصاد جنوب أفريقيا وثقافتها بسبب نظام أبرتهايد المنتهي عام 1994، واضطرت الدولة لأن تسرع الخطى لتلحق بالركاب. ومنذ ذلك الحين، السوق تتجه إلى مزيد من الاحتراف مع ارتفاع عدد المعارض التجارية التي تحظى بمساحة لافتة في المهرجانات الدولية للفنون والتصميم، وفي ظل حيازة المتاحف وجامعي الأعمال الفنية محلياً وعالمياً للتحف والتصاميم الجنوب أفريقية.

وساهم افتتاح متحف زايتس للفن المعاصر في أفريقيا في كيب تاون عام 2017 على مساحة 9500 متر مربع في جذب الاهتمام العالمي وتدعيم مكانة البلاد كمحطة مركزية للفنانين.

ويدعم مشهد الفنون في أفريقيا مهرجان جوهانسبرغ الفني الذي يقام في المدينة، والذي يعد أهم معارض الفن الأفريقي المعاصر في القارة. وستجرى فعاليات المعرض بنسخته الثالثة عشرة الممتدة من أوائل سبتمبر المقبل حتى آخره عبر الإنترنت تاماً جراء أزمة «كوفيد 19». ويعكس عدد الفنانين المتزايد وتنوع قاعدة الجماهير الوضع القوي للفن في أفريقيا، حيث يعد المهرجان جوهرياً في تغيير المفهوم القائل إن المعارض للبيض وإنها نخبوية وعنصرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات