العلماء يكشفون أسرار أحجار ستونهنغ

يقول علماء إنهم حددوا أخيراً أصل الميغاليث (الآثار الصخرية) في نصب ستونهنغ البالغ عمره 5000 عام، وفق ما ذكرت صحيفة «نيويورك بوست».

وأعلن العلماء يوم الأربعاء، بعد استخدام اختبارات الجيوكيميائية لتتبع أصولها، أن 50 من 52 حجراً رملياً ضخماً «سارسن»، استُخدمت في النصب التذكاري، استُخرجت على بعد نحو 15 ميلاً من «ويست وودز» في ويلتشاير.

وأقيمت حجارة «سارسن» في ستونهنغ في عام 2500 قبل الميلاد، حيث بلغ ارتفاعها 30 قدماً والأثقل وزناً تبلغ 30 طناً.

وتتميز أحجار ستونهنغ الأصغر بأصول مختلفة، حيث رُبطت ببيمبروكيشاير في ويلز، على بعد نحو 150 ميلاً.

وقال ديفيد ناش، عالم الجيومورفولوجيا بجامعة برايتون، الذي قاد الدراسة: تشكل أحجار «سارسن» الدائرة الخارجية الأيقونية في ستونهنغ.

وسيحاول فريق البحث الآن فهم كيفية نقل «سارسن» من ويلتشاير إلى ستونهنغ، حيث يُعتقد أنها سُحبت على نظام يشبه الزلاجات.

وتابع ناش قائلاً: «نظراً لحجم الأحجار، يمكن القول إنها إما سُحبت أو نُقلت على بكرات متدحرجة إلى ستونهنغ. لا نعرف المسار المحدد ولكن على الأقل لدينا الآن نقطة بداية ونقطة نهاية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات