إن كانت ماري شيللي قد بدأت بكتابة فرنكشتاين بعمر الـ18، ونشر جون كيتس ديوانه بسن الـ20، فقد هزمهما طفل في الرابعة من العمر بديوانه الشعري، وهو لا يتجاوز الأربع سنوات. نديم شما سورجين وقّع عقده الأول مع دار «والكر» لإصدار ديوانه الشعري.

«كلمات قصائد الطفل العبقري تنشىء عالماً يملأه البريق والعناق»، تقول الشاعرة والمعلمة كايت كلانشي الفائزة بجائزة أورويل لهذا العام. وكانت قد التقت والدته ياسمين شما المحاضرة في الأدب في جامعة ريدنغ البريطانية بعد أن جمعهما اهتمام مشترك بتعليم اللاجئين كتابة الشعر. وقامت كلانشي بنشر بضعة مقاطع من شعر نديم على مواقع التواصل لتحدث ضجة كبرى، وتجري كل من صحيفة «صنداي تايمز» وتلفزيون «سكاي نيوز» مقابلات مع الصبي الموهوب.

وتتوزع قصائده بين «العودة إلى المنزل»، حيث يمكن أن تعلّق الشجاعة على الباب كما المعطف. وقصيدة «الأشرار» الذين رغم اعتقالهم إلا أنهم يحتفظون بالحب في قلوبهم. «تتحدث القصائد عن مشاعر مهمة للغاية كالحب والوحدة، حيث يجد نديم الكلمات المثالية للتعبير عنها لتأتي بسيطة ملهمة ومليئة بالحكمة»، تقول كلانشي.