سادت في الآونة الأخيرة شائعات تناولت النجم المغني العالمي إد شيران، معتبرةً أنه، كما بانسكي، يقف وراء شخصية الفنان المجهولة التي عملت على تقديم التبرعات الفنية لمنظمات خيرية ومقاهٍ مختلفة من مقاطعة سوفولك شرق إنجلترا.

وتصدّر الفنان الذي يلقب نفسه باسم «ذا هات» أو القبعة، عناوين الأخبار في يونيو الماضي، بعد أن تبرّع بتحف فنية لتباع في مزاد علني يعود ريعه لكل من هيئة الخدمات الصحية الوطنية وحديقة بانهام للحيوانات ومستشفى للأطفال ومؤسسة «هوم ستارت» لدعم العائلات.

كما تبرع بلوحةٍ للمقدم التلفزيوني بيل ترنبول لجمع المال من أجل المصابين بسرطان البروستاتا. يعتقد البعض أن «القبعة» هي في الواقع، إد شيران، الذي لجأ إلى الرسم بعد الانتهاء من جولته الغنائية العالمية والذي يبدع أعمالاً فنية مشابهة، لاسيما أنه ظهر في تغريدة مع واحدة من لوحاته وكتب قائلاً: «أمضيت شهراً كاملاً منذ انتهاء جولتي الغنائية في الرسم، وهو أمر لم يسبق لي القيام به. وقد وجدته ممتعاً للغاية».