في مشروعه عن الموصل، اعتمد مدير البرامج في «غوغل ارتس اند كلتشر»، تشانس كوغنور، في عمله على علم الآثار الرقمي، حيث قام بتجميع الصور من المواقع المدمرة ودمجها معاً في إعادة بناء رقمية ثرية، مستخدماً القياس التصويري لالتقاط قياسات الصورة.

تنقل مجلة «أرت نيوز» عن كوغنور قوله: «إن الحفر بحد ذاته عملية تدمير، وإن علماء الآثار يوثقون باستمرار عملية التدمير تلك خلال عملهم»، مشيراً إلى استكشافه أدوات جديدة لتصوير مرور الزمن.

بدأ اهتمام كوغنور بالحفاظ على الآثار منذ سنوات، فهو يملك خلفية في الهندسة والتاريخ القديم، وكان مهماً بالنسبة إليه ربط كل ذلك بتكنولوجيا رسم الخرائط. وقد أتاح له التطور الكبير في القياس التصويري والمسح بالليزر الوصول إلى ذلك.

يصف كوغنور «القياس التصويري» قائلاً: «يلتقط صوراً ويخلق نماذج ثلاثية الأبعاد هي في الواقع بأربعة».

وفي اعتقاده، ستوفر التكنولوجيا الرقمية وسائل للحفاظ على الآثار ولإخبارنا عن حياة الناس بشكل أفضل.