حديث الروح وحسـود لا يعـطمُ الغمضَ عينيهِ كـــأنَ الكــرى عــليـــه حــرام يلطـم الوجه حين يهتف باسمي فــكـــأنــي فــي عـنــقــه آثـام ألتـقـيـه بمـهـجـة تذرف الحب ووجـه يـحــلو له الابـتــســام مهـجـةٌ كالرياض يغمرُها النورُ ويـرتــدُّ عـن سـمــاهـا الظلام