تحول الدب البني الذي يعرف باسم "بورنو"، نجماً محبوباً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كان عشرات الألوف يجتمعون أخيراً في الولايات المتحدة لمتابعة أسفاره عبر البلاد بحثاً عن شريكة.

وذكرت صحيفة " ديلي ميل" البريطانية أن الدب بدأ رحلته الملحمية من ويسكونسن بشهر يونيو، قاطعاً أكثر من 400 ميلاً وعابراً ثلاث ولايات، وهي إلينوي وآيوا وميزوري، حيث شوهد للمرة الأخيرة بعد عبور نهر المسيسبي.

وقد دفعت تلك الرحلة بالمعجبين إلى تشكيل مجموعة على "فيسبوك" بتاريخ 29 يونيو بعنوان "الحفاظ على برونو سالماً"، وهذه تتفاخر الآن بأكثر من 46 ألف عضو ممن يتابعون أسفاره.

وكان أكثر من 300 شخص اجتمعوا بمناسبة يوم الأب في مقاطعة هندرسون، بالينوي، لمشاهدة برونو، وتتبع أثره وحتى إغاظته في بعد الأحيان، مما أثار مخاوف المسؤولين عن الحياة البرية.

وقالت الكابتن لورا بتريكيس من شرطة الحفاظ على الطبيعة بإلينوي في تصريح أخيرا "نريد ضمان سلامة الناس والحيوانات. فإذا ما شاهدنا أوضاعا مماثلة مرة أخرى، فإن شرطة الحفاظ على الطبيعة سوف تغرّم وتعتقل أولئك الاشخاص لضمان سلامة عامة الناس والدب".

وأخيراً، كانت دائرة الموارد الطبيعية في الينوي بالتعاون مع السلطات المحلية تساعد الدب في عبور الشوارع المزدحمة، كي لا يعرض نفسه أو السائقين للخطر.

وقالت ستيفاني فيتزسيمونز، وهي عالمة أحياء في الدائرة، ان بورونو على الأرجح انطلق في رحلته بحثاً عن شريكة، داعية الناس للابتعاد عنه 100 يارد على الأقل. وأكدت ستيفاني بأن أن الدائرة لم تشهد صراعات من قبل بين عامة الناس والدب، وتلك الصراعات لسوء الحظ سببها الناس بالكامل، مضيفة: "إذا ما ترك وشانه، يمكنه مواصلة رحلته بأمان من تلقاء نفسه".

ويعتقد أن تسميته، برونو، كان تكريماً لحيوان مشهور لعب دوراً في مسلسل في الستينات باسم جنتل بن".