هتـفـتْ في الدّجى طيورُ الأماني

باكـيـات على النعـيـم الفاني

حـائرات العـيــون رفّافـة الأج

نُــح مــطــرودة عـن الأكـنــان

كـلمــا أوشـكــت تـقـارب غصـنـاً

ذادهــا حــاصــب عـن الأفـنــان

أو أسـفّــت تـريـد نقـع ظمـاهـا

حـلأتــهـا الأيدي عن الغدران