فنون مدهشة من فقاعات محقونة بالأكريليك

وجد رسام مبدع مقيم في نيويورك طريقة فريدة لصنع رسوماته، عن طريق حقن طلاء الأكريليك، داخل لفافة الفقاقيع المستخدمة في توضيب البضائع.

ويقضي برادلي هارت، وهو من سكان تورنتو الأصليين، أياماً عدة في تعبئة الحقن بالطلاء، قبل أن يحقن كل فقاعة من الفقاقيع في اللفافة البلاستيكية بالطلاء، صانعاً رسومات مذهلة أشبه بالواقع. ثم يعمد، بعد ذلك، إلى تقشير الطلاء الزائد عن القماشة الخلفية لصنع نوع من نسخة تجريدية.

الصورة :

 

 

الصورة :

أعماله الفنية تعيد إبداع رسومات مشهورة مثل تلك الصورة الشهيرة لمارلين مونرو على جانب صور من ذكرياته الشخصية، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية التي أشارت إلى أن كل عمل يستغرق من برادلي حوالي الشهر، بينها 3-4 أيام في تعبئة ما بين 1500 إلى 2000 حقنة، بالإضافة إلى يوم آخر لإعداد القماشة ومدها.

كان الفنان قد حصل على الفكرة أثناء معرضه الأول المنفرد في نيويورك، بعد أن لاحظ وجود لفافة فقاقيع متبقية في الاستوديو، فلفته أنها تمثل ما يشبه «البكسل» في صورة رقمية.

الصورة :

 

 

 

قال برادلي البالغ 47 عاماً: «كنت أنظر إلى لفافة فقاقيع تجلس أمامي، وقد برزت فقاقيعها، وفجأة خطرت على بالي تلك الفكرة، وكانت فكرة منطقية، فالجميع يريد أن يلمس تلك الفقاقيع» مضيفاً: «هذا مشروع يلعب بمشاعرنا باستمرار».

وعن أسلوبه في العمل، أكد أنه كفنان يفترض به أولاً البحث عن نوع المادة، وقد وجد أن لفافة الفقاقيع واسطة ممتازة، فهي بلاستيكية وتنتح «بكسل» ويجري تصنيعها بشكل واسع، وقد أصبحت واسطته في التواصل.

الصورة :

 

 

الصورة :

وعن رد فعل الناس على أعماله، قال الفنان: «عندما يرى الناس عملي على الإنترنت لا يصدقون بأنها لفافة فقاقيع محقونة، لكن عندما يرونها في الواقع، يقولون إنها أفضل مما تخيلوا»، مضيفاً: «عملي يثير الأحاديث في كيفية تصور الفن على الإنترنت».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات