بريطاني ينتصر في أطول معركة ضد «كورونا»

بعد قضائه 92 يوماً في مستشفى ببريطانيا، سمح لمريض مصاب بـ(كوفيد 19) بالعودة إلى منزله أخيراً، وهو يعد الآن الرجل الذي خاض أطول صراع مع الفيروس التاجي في بريطانيا.

ووفقاً لصحيفة «ذا ميرور»، كانت فرصة، ستيف وايت (56 عاماً)، بالنجاة ضئيلة للغاية، لكن أطفاله توسلوا للأطباء منحه أياماً قليلة إضافية على جهاز التنفس، وكانت معافاته الخارقة مفاجأة للجميع.

قال الرجل الذي يقيم في هيرفوردشير إنه فرح للغاية في أن يكون في منزله بعد 92 يوماً قضاها في المستشفى، وإنه يريد أن يمنح الأمل للمرضى المصابين إصابة شديدة بـ(كوفيد 19) وأسرهم، قائلاً: «لا تستسلموا». وفي منتصف أبريل قال الأطباء لأسرة ستيف إن لديه ساعات للنجاة، لكن حظوظه بدأت تتحسن عندما أجرى أحد أطفاله مكالمة عاطفية أثناء بقائه في غيبوبة قسرية.

قال الرجل من منزله: «لم يتخلوا عني.. وأنا أدين لهم بحياتي وللطاقم الطبي المذهل». وأمضى ستيف 67 يوماً في العناية المركزة بينها 63 يوماً موصولاً بجهاز التنفس، قبل أن يخضع لتمارين مكثفة لتعلم المشي مجدداً. وكان المريض قد أصيب بالفيروس التاجي في 15 مارس الماضي، في وقت كان معدل بقاء مرضى (كوفيد 19) ثمانية أيام في المستشفى، لكن إقامته امتدت 3 أشهر ولا يتذكر إلا القليل عن تلك المحنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات