حديث الروح

صورة أرشيفية

فَرَضَ الحبيبُ دلالَهُ وتمنَّعا

          وأبى بغيرِ عذابِنا أنْ يقنَعا

ما حيلتي وأنا المكبَّلُ بالهَوَى

          ناديتُهُ فأصرَّ ألا يسمعا

وعَجِبْتُ مِنْ قلبٍ يَرِقُّ لظالمٍ

          ويُطيقُ رغمَ إبائِهِ، أنْ يخضعا

فأجابَ قلبي: لا تَلُمْني؛ فالهوى

          قَدَرٌ وليسَ بأمرِنا أنْ يُرْفعا

مانع سعيد العتيبة دبلوماسي وشاعر إماراتي معاصر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات