قصة خبرية

نفوق القط «بوب» ملهم مبدعي الأدب والسينما

نفق، أخيراً، بعمر 14 عاماً، القط الأليف «بوب»، الذي أوحى لصاحبه بتأليف سلسلة كتب، وكان وراء فيلم سينمائي بعنوان «قطة شارع اسمها بوب».

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، كان صاحب القط، جيمس بوين، قد عثر على القط بلون الزنجبيل، والذي غالباً ما يرتدي وشاحاً حول عنقه، متروكاً جريحاً في الشارع، خلال كفاحه مع الإدمان في عام 2007، فقرر الاهتمام به.

اصطحبه بوين أولاً في جولاته أثناء بيعه مجلة «ذا بيغ إيشو» في لندن، ثم ألف كتاباً عن علاقتهما، بعنوان «قط شارع اسمه بوب»، فحقق الكتاب شهرة كبيرة، وتم تحويله إلى فيلم في عام 2016، حيث مثّل بوب دوره في الفيلم، إلى جانب 6 قطط أخرى. وفي بيان على صفحة كتب «بوين»، كتب صاحب القط على «فيسبوك»: «أنقذ القط حياتي، بكل بساطة، فقد منحني أكثر بكثير من مجرد الرفقة. وجدت إلى جانبه اتجاهاً وهدفاً سوف أفتقدهما».

وأكد بوين، أن النجاح الذي حققاه معاً، كان «معجزة»، فقد التقى ألوف الأشخاص، ولمس حياة ملايين الأرواح. ولم يكن هناك قط مثله، ولن يكون.

بدوره، قال محرر مجلة «ذا بيغ ايشو»، بول ماكنامي، إن القط كان يعني الكثير للمجلة، مضيفاً: «كان جزءاً كبيراً من قصتنا، كما كانت المجلة عن قصته، وعلى مر السنين، تحدثنا عن نجاحاته، وفي كل مرة نضعه على غلاف المجلة، كان الباعة يفرحون».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات