يا مانعي باليأسِ مِنْ

إحسانهِ روحَ التمنِّي

ومُرَوِّعي في كل يومٍ

بالقطيعة والتجنِّي

ما هكذا بكَ كان حيـنَ

بدأتَني بالوصل ظنِّي

إني لأرحم من وصلـتَ

وإن عدلتَ إليه عَنِّي

 شاعر عباسي (836 - 896م)