نفت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، في «تغريدة» نشرتها على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الإشاعة المتداولة بوفاة الشاعر ربيع بن ياقوت النعيمي، بعد اتصالها بنجله، حيث قالت في «تغريدتها»: «تحدثت قبل قليل مع نجل الشاعر القدير ربيع بن ياقوت.. ونطمئن الجميع على صحة شاعرنا، ونتمنى أن يديم الله عليه الصحة والعافية».

وتداول المتابعون عبر وسائل التواصل، تسجيلاً صوتياً لابن أخت الشاعر ينفي إشاعة وفاته، ونوّه بأهمية تحري الدقة عند تلقي الأخبار وتداولها، مؤكداً أن صحة خاله الشاعر جيدة، متمنياً له الصحة والسلامة.

وقد تداول محبو الشاعر ومعجبوه الخبر بحزن شديد، حيث يحظى الشاعر بن ياقوت بجماهيرية واسعة، وتتداول قصائده الشعرية، التي يغلب عليها الطابع الاجتماعي والكوميدي.

كتب ابن ياقوت الشعر في سن مبكرة من عمره في بداية العشرين، ولقب بـ«فاكهة الشعر الإماراتي»، حيث طرح في بداياته العديد من القضايا، التي تهم الشارع الإماراتي بما فيها غلاء المعيشة وارتفاع المهور والطلاق والزواج بأجنبيات، وغيرها من القضايا المهمة بأسلوب سلس ومباشر وفكاهي.

وقد لد الشاعر ربيع بن ياقوت بن جوهر النعيمي في إمارة عجمان عام 1928، وتتلمذ في الكتاتيب، ثم انتقل إلى الكويت في سن مبكرة من عمره باحثاً عن عمل، مع عدد من أصدقائه كالشاعر المغفور له حمد خليفة بوشهاب، والتحق هناك بإحدى شركات النفط، وعمل فيها فترة في وظيفتين مختلفتين حتى عاد للإمارات قبل قيام الاتحاد عام 1971. وبعد عودته للإمارات شارك مع الراحل سلطان الشاعر، الشهير بدور «اشحفان القطو»، في أدوار كوميدية في عدد من الأعمال المسرحية، وله العديد من الأعمال التطوعية التي ساهم بها في جمعية عجمان للفنون الشعبية، التي ترأسها لاحقاً.

وانضم الشاعر إلى أشهر البرامج التلفزيونية التي اختصت بالشعر الشعبي، وهو برنامج «مجلس الشعراء»، وذلك في فترة الستينيات، وظهر مع عدد من أشهر شعراء تلك الفترة مثل سالم الجمري وراشد الخضر ومحمد بن سوقات.